
المرأة وهذا يتناقض مع شريعة الإسلام.
في القرآن الكريم يذكر مصطلح عضل النساء في سورة النساء الآية رقم 34 وهي تتناول
قضية لرجل والنساء والعلاقة بينهما. الآية كاملة كما يلي
الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ۚ فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ۚ واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ۖ فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ۗ إن الله كان عليا كبيرا
ترجمة المعنى
الرجال قوامون عي النساء بما فضل الله بعضهم عي بعض وبما أنفقوا من أموالهم ۚ فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ۚ واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضړبوهن ۖ فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ۗ إن الله كان عليا كبيرا
تعتبر هذه الآية واحدة من الآيات القرآنية التي ټثير الجدل والنقاش حول تفسيرها وفهمها بين الناس
وعلماء الشريعة. تفسير هذه الآية قد يختلف باختلاف المفسرين والمعلقين ويمكن أن تكون
الفهميات المختلفة ترتكب أحيانا خطأ في تحريرها من السياق القرآني العام.
إجمالا تحث الآية lلرجال علي أن يكونوا قائمين عي النساء بالعدل والإحسان وتذكرهم
بأن للرجال والنساء حقوقا وواجبات متبادلة تحت إشراف الله. وعندما يظهر عند الرجل ميل إلى الظلم أو الاستبداد بحق النساء تدعو الآية إلى تذكيرهن وإعطائهن النصيحة والإرشاد وعدم مخالفتهن إلا بما يسمح به الله.
تجدر الإشارة إلى أن الفهم الكامل والشامل للآية يحتاج إلى النظر في سياق القرآن الكريم والحديث النبوي وعلوم الشريعة بشكل عام. لذا ينصح دائما بالرجوع إلى علماء الشريعة والمفسرين المعتبرين لفهم النصوص الدينية بدقة وعمق.